السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى : { والشعراء يتبعهم الغاوون ،
ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ،
وأنهم يقولون ما لا يفعلون }
سورة الشعراء ..
دعوني اطرح بين ايديكم تفسير الآيات
والذي كتبها الشيخ محمد عبد الرحمن //
قال الشوكاني: "قوله عز وجل:{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} المعنى أن الشعراء يتبعهم أي يجاريهم ويسلك مسلكهم ويكون من جملتهم الغاوون
أي الضالون عن الحق
ثم بين سبحانه قبائح شعراء الباطل فقال عز وجل :
{أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ}.
والجملة مفسرة لما قبلها والخطاب لكل من تتأتى منه الرؤية. أي ألم تر أنهم في كل فن من فنون الكذب يخوضون
وفي كل شعب من شعاب الزور يتكلمون
فتارة يمزقون الأعراض بالهجاء وتارة يأتون من المجون
بكل ما يمجه السمع ويستقبحه العقل
وتارة يخوضون بحر السفاهة والوقاحة ويذمون الحق
ويمدحون الباطل ويرغبون في فعل المحرمات
ويدعون الناس إلى فعل المنكرات
كما تسمعه في أشعارهم من مدح الخمر والزنا واللواط
ونحو هذه الرذائل الملعونة
ثم قال سبحانه:{وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ}
أي يقولون فَعَلْنَا وفَعَلْنَا وهم كذبة في ذلك
فقد يدلون بكلامهم على الخير ولا يفعلونه
وقد ينسبون إلى أنفسهم من أفعال الشر ما لا يقدرون على فعله
كما تجده في كثير من أشعارهم من الدعاوى الكاذبة
والزور الخالص المتضمن لقذف المحصنات وأنهم فعلوا بهن
كذا وكذا وذلك كذب محض وافتراء بحت.
ثم استثنى سبحانه الشعراء المؤمنين الصالحين الذين
أغلب أحوالهم تحري الحق والصدق
فقال تعالى :{إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
أي دخلوا في حزب المؤمنين وعملوا بأعمالهم الصالحة.
ثم قال تعالى {وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً} اي في أشعارهم.
{وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} اي كمن يهجو منهم من هجاه
أو ينتصر لعالم أو فاضل كما كان يقع من شعراء النبي
صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا يهجون من يهجوه ويحامون عنه
ويذبون عن عرضه ويكافحون شعراء المشركين
وينافحونهم ويدخل في هذا من انتصر بشعره لأهل السنة
وكافح أهل البدعة وزيف ما يقول شعراؤهم من مدح بدعتهم وهجو السنة المطهرة كما يقع ذلك كثيرا من شعراء الرافضة
ونحوهم فإن الانتصار للحق بالشعر وتزييف الباطل به
من أعظم المجاهدة وفاعله من المجاهدين في سبيل الله
المنتصرين لدينه القائمين بما أمر الله بالقيام به وتصرف.
وقال الزمخشري: "استثنى الشعراء المؤمنين الصالحين
الذين يكثرون ذكر الله وتلاوة القرآن وكان ذلك أغلب عليهم من الشعر
وإذا قالوا شعرا قالوه في توحيد الله والثناء عليه
والحكمة والموعظة والزهد والآداب الحقة
ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة وصلحاء الأمة
وما لا بأس به من المعاني التي لا يتلطخون فيها بذنب
ولا يتلبسون بشائنة منقصة وكان هجاؤهم
على سبيل الانتصار ممن يهجوهم".
والعلماء افتونا ووضحوا لنا أين هو مصدر الحرمة
في كتابة وقراءة الشعر ولله الحمد بأن لنا علماء يفقهون
في هذا الدين ويفتونا مأجورين ,,
ما حكم الشعر في الإسلام؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
أما بعد:
فالشعر نوع من الكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح،
فلا يمدح لذاته ولا يذم لذاته، ولكن النظر إلى مضمون الشعر
قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني (10):
"وليس في إباحة الشعر خلاف، وقد قاله الصحابة والعلماء،
والحاجة تدعو إليه لمعرفة اللغة العربية والاستشهاد به في التفسير،
وتعرف معاني كلام تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم،
ويستدل به أيضاً على النسب والتاريخ وأيام العرب" ا.هـ
وقد أنشد كثير من الصحابة الشعر بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وأحاديثهم في الصحيحين وغيرهما وهي كثيرة، بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت وغيره بإنشاد الشعر.
وما ورد من ذم الشعراء في القرآن أو ذم الشعر في السنة،
فإنما يذم من أسرف وكذب، فالغالب أن الشعراء يقولون الكذب،
فيقذفون المحصنات، ويهجون الأبرياء، فوقع الذم على الأغلب،
واستثني منهم من لا يفعل ذلك، كما قال سبحانه:
(والشعراء يتبعهم الغاوون *ألم تر أنهم في كل واد يهيمون*وأنهم يقولون ما لا يفعلون* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا) [الشعراء:224-227]
وما ورد في السنة من ذم حفظ الشعرفالمقصود به
الإكثار من ذلك حتى يشغله عن القرآن والسنة والتفقه في الدين،
أو ما كان فيه تشبيب بالنساء ونحوه.
والله أعلم.
ماحكم شعر الغزل بالأدلة التفصيلية ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه عن الشعراء:
{ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ*أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ*وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً }[الشعراء:227].
ويقول تعالى عن نبيه -صلى الله عليه وسلم-:
{ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ }[يّـس:69].
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه (يفسده) خير له من أن يمتلئ شعرا ".
لان الشعر مكانه جوف الانسان وفي الغالب يامر بالفسق
فمعنى الحديث ان الرسول فضل الغير شعراء على الشعراء
اذا كان في الشعر مفسده للقلب وللشاعر نفسه
ولابأس بان يكون الشاعر شاعر اذا لم يتعد حدود الله ..
والله اعلم ..
قال العلامة الشنقيطي : واعلم أن التحقيق الذي لا ينبغي العدول عنه
أن الشعر كلام ، حسنه حسن، وقبيحه قبيح.
وعلى هذا تدل الآية الكريمة:{ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً} [الشعراء].
وكان في الصحابة رضي الله عنهم شعراء كبار،
وكذلك كان كثير من علماء السلف الصالح من التابعين ومن بعدهم.
وشعر الغزل خاصة إذا لم يكن فاحشا مكشوفا أو معينا فلا مانع
من حكايته،خاصة إذا كان لحفظ اللغة أو الاستشهاد به.
والحاصل: أن الشعر كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح،
وأن الغزل إذا كان بامرأة معينة
وكان يغري بالفاحشة فلا يجوز للمسلم قوله ولا سماعه،
أما إذا كان مبهما وبقصد الاستشهاد وما أشبهه فلا مانع منه.
والله أعلم.
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ما حكم كتابة وقراءة والاستماع إلى شعر الغزل ؟
مدح الرسول – صلى الله عليه وسلم – شيئاً من الشعر نظراً إلى
ما اشتمل عليه من الخير والصدق
فقال – صلى الله عليه وسلم -:" إن من الشعر حكمة " رواه البخاري (6145)
من حديث أبي بن كعب –رضي الله عنه-
واستمع – صلى الله عليه وسلم – إلى الشعر
وأذن به في المسجد، وكان يضع لحسان بن ثابت –رضي الله عنه-
منبراً يقوم عليه فيهجو المشركين
كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة، انظر ما رواه مسلم
(2490) والترمذي (2846) وأبو داود (5015)
من حديث عائشة –رضي الله عنها-
والشعر كالكلام حسنه كحسنه وقبيحه كقبيحه
كما قال ابن قدامة –رحمه الله –
أما شعر الغزل فإنه يذم في حالتين :
الأولى: أن يكون في امرأة بعينها ( اي يعرفها الناس )
بالإفراط في وصفها وكشف أمرها في الناس،
وهذا محرم لما فيه من الأذية للمؤمنة بغير حق،
حيث يتداول الناس الشعر فيها،
وقد قال الله – تعالى -:" والذين يؤذون المؤمنين
والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ".[الأحزاب:58].
الثانية: ألا يكون من الشعر الفاضح المسرف
في ذكر أجزاء البدن وتقاطيع الجسم، خاصة السفلية
مما يثير الغرائز ويحرك الشهوات وهذا محرم لما فيه
من الإفضاء إلى الفحش والرذيلة وسوقه السفهاء إلى المحرمات
الظاهرة من مطالعة النساء وشهوة الزنا ونحو ذلك.
وفي نظم هذا الشعر إشاعة للفحشاء والمنكر،
وقد قال الله – تعالى -:" إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة
في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون ".[النور:19].
وهذا الحكم في حق ناظم هذا النوع من الشعر
وقارئه والمستمع إليه، ولا يستثنى من ذلك إلا ما تدعو إليه الحاجة
كما في بعض أشعار المغازي التي تدعو الحاجة إلى روايتها،
وفيها بعض الأشعار التي ينطبق عليها الوصف الماضي .
وللتوسع في هذا البحث راجع
( المغني لابن قدامة 14/162) وما بعدها،
الالتزام الإسلامي في الشعر للدكتور ناصر بن عبد الرحمن الخنين
(ص 105 – 151) وهو بحث مقدر مفيد).
( المفتي: د. عبد الله بن وكيل الشيخ ))
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ,,
.. موقع الإسلام اليوم ..
هذا وننوه ان استخدام الخيال لدى الشعراء
افتى عدد من العلماء انه ليس حرام ..
اذا أن استخدام الخيال ، والصور البيانية ، في عرض المعاني الشعرية :
ليس من الكذب ، لكن بحيث لا يفرط فيه
حتى يخرجه إلى الكذب المحض ، أو أيهام الصدق .
كمثلاً يكذب بكذبة والناس تعلم انها كذبه
ففي هذا ضرر لنفسه اولاً وضرر لاشاعة الكذب
بين الناس .......
وشعر الغزل اذا كان في امراة من خيال الشاعر
وليس يعرفها الناس فلابأس بذلك
بشرط ان لايبالغ في وصفها من رأسها الى ارجلها ..
والله أعلم .
ونحن ولله الحمد بهذا المنتدى لدينا من الشعراء
القديرين الذين يعلمون قبل كل شيء
ان الله قال :: ومايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
فهم بعيدين كل البعد ان شاء الله من صفات بعض
الشعراء الذين ذكرهم الله في قراءنه
ونحن نوجه رساله لمن كانت به بعض
هذه الصفات الشعريه ان يبتعد عنها
ونتبرأ من الان وصاعداً امام الله
من مراقبة اي قصيده تخل بالمرءوه
مثال على بعض القصايد التي كنا نعرفها
ايام الغفله .. قصيدة انا ودي الى ودك ؟؟
فهذه قصيده فاحشه تدعو للرذيله ...
مثل مطلع هذه القصيده اعلاه او شبيهتها
لن نتردد في نقلها للمخالف
وان لم تاتي اعيننا عليها فنحن قد انذرنا سابقا
وقال تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينه )
ولكن وضعنا هذا الموضوع لكي نبين الحق
واخلص مسئوليتي امام الله اولا وثم الاداره
التي كلفتني بمراقبة هذا القسم ..
مع ان هذا الموضوع لم ينزل لوجود ملاحظات
لاحظتها على احد .. بل انزلته لكي لاياتيني احد
في المستقبل بمثل هذه الامور التي حرمها الله ورسوله ..
والى الان الامور تسير على مايرام ولله الحمد ..
والحمدلله رب العالمين .....