كيف نتعامل مع الشخص إذا أخطأ
كلنا معرضين للخطأ فالخطأ سلوك بشري فلا احد منا معصوم عن الخطأ سواء حكماء كنا او جهلاء ومن المهم جداً ان نتعامل مع الخطأ بحجمه الطبيعي لا أن نكبره أو نصغرهولابد لنا هنا ان نقوم بمعالجة الخطأ من مبدأ الحكمة وبتأني للخروج من هذا الموقف بمعالجة مفيده للجميع سواء المخطي ام من سيعالج هذا الامر وكي تكون قرارانا صائبة يجب مرعاة تجيد اساليبنا في معالجة الاخطاء مع تغير نمط الحياة ومتطلبات العصر ومن وجهة نظري فانه لا بد من التعامل مع الشخص المخطيء حسب الفقرات التالية:- القاعدةالأولـــــــــى عدم لوم المخطيء اجتناب المعاتبة والقاء اللوم على الشخص الذي اخطأ لا ياتي بنتيجة ايجابية بل بالعكس ربما يزيد الطين بله ويسوء الامر اكثر بل علينا اخذه بالحلم واللين فاللوم يصغر النفس ويشعرها بالذل ويحطم عزة النفس كبريائها وربما يرتد على من يلومه القاعدة الثانية ان نقوم بابعاد الحاجز الضبابي عن عين المخطيء يجب ان ندرك ان الشخص المخطيء غالباً ما يعتقد نفسه على صواب وكي نعيده الى حقيقة الوضع يجب ان نسترشد بالاحاديث النبوية او بقصة حدثت او بطرح يرشده الى نفسه كي يتقبلها بصدر رحب لذا يجب ان نبين له حقيقة خطأه وبصورة غير مباشرة كي لا نجرح شعوره ونريه ان الخطا الذي ارتكبه كبير ولا يغتفر من خلال تلك القصة التي ستسردها عليه لياخذ منها العبرة القاعدة الثالثة استخدام العبارات اللطيفه والمميزة في إصلاحالخطأ ان نتقرب الى المخطيء بالقول الحسن وان نستلطفه ونشعره بخطئه بطريقة لبقة وان نبتعد عن تجريحه فلا نعالج الأخطاء بالأخطاء وان نبين له ذلك بقول الله يهديك لو فعلت كذا كان افضل وكذا فذلك افضل بكثيير من السب عليه او الشتم او التجريح الذي لن ياتي باي نتيجة سوى عناده واصراره على المواصلة الى نهاية الطريق القاعدة الرابعة ترك الجدال أكثر إقناعاً الجدال هذا الامر القاتل المرعب حقاً فالجدال لا يولد الا الغضب والبعد عن الهدف الحقيقي للمعالجة فان دخلت في هذا المحور فالخروج منه صعب بلا شك والرجوع الى نقطة البداية شبه مستحيلة لذا اترك عنك الجدل فلربما تجرح ذلك الشخص فيصعب عليه العودة كي لا يضع تنازلات ويجب ان نترك له طريق الود مفتوح ولانوصد دونه الابواب
القاعدة الخامسة
ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عنالحل من المهم جداً ان يقوم الشخص الذي يريد معالجة الاخطاء ان يتخيل نفسه مكان هذا الشخص فما هو الامر الممكن تقبله لردعه عن الخطأ وعودته الى الطريق الصحيح القاعدة السادسة ما كان الرفق في شئ إلا زانه
يجب علينا ان نعطف على المخطي وان نرفق به كي نحسسه بخطأه وننصح له بلين ورفق كي يعود عن خطاه
القاعدة السابعة
دع الأخرين يتوصلونلفكرتك.. عندما تتأمل شخص اخطأ دعه يكتشف خطأه بفكره ودعه يبحث عن الحل المناسب الذي يرضاه له لمعالجة الخطأ دون تدخل منك في خيارته فسيكون ذلك افضل للجميع.. القاعده الثامنة عندما تنتقد اذكر جوانبالصواب
شعور المخطي بالانصاف من قبل من سيقيمه وتذكيره بحسناته والاعمال الجميلة والمفيدة التي عملها قبل حصول هذا الخطأ والثناء عليه يشعره بأنه أخطأ وعليه الرجوع دون أن نطلب منه ذلك
القاعده التاسعة
لا تفتش عن الأخطاء الخفية من المهم جداً ان نبحث في الخطأ الوارد والظاهر لنا وان لا نبحث عن سوابق او اخطاء حصلت بالماضي ربما لم يعد لها وجود في نفس ذلك الشخص فالنبش بالماضي ألم يصعب نسيانه اذا ما عاد من جديد القاعده العاشرة استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن
التاكد من الخطأ وان نحدث الشخص بطريقة تشعره بانه رائع وان هذا الخطأ لا يمكن ان يصدر منه وإن حدث ذلك فهو عن حسن نيه كي يعود ويردع نفسه ويلومها على ذلك
القاعده الحادية عشر:
امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب
مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه على الكتابه و أثنيعليه و اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله
تذكر.. أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر منعقولهم مع تحيات أختكم نحوله